النائب جميل المجدلاوي
بتاريخ: 2015-04-20 الساعة: 12:51 بتوقيت جرنتش

كلمة قائمة أبو علي مصطفى البرلمانية

النائب جميل المجدلاوي

رسالة تحية وتقدير واعتزاز بصمود قادتنا ابطالنا الاسرى في سجون الاحتلال وهو تحية ايضاً لكل شعبنا الذي يعيش الأسرى سواء في وطنه او في الشتات وتحية إلى أبناء شعبنا في مخيم اليرموك الذين يتوهون بين الاستشهاد والاسر التنكيل والاعدام المجرم في المخيم او التشريد في أربع أرجاء هذه الأرض ، تحية لأبناء شعبنا هذه هي الرسالة او المحتوى الأول لهذا اللقاء. انا لا اقول تضامن فأنتم أيها الاسرى الابطال في بؤبؤ العين وثانياً تأكيد على جرائم الاحتلال هذا الاحتلال المجرم الذي يعتقل كل ابناء شعبنا اعتقالات متفاوتة المظهر والمصدر والسلوك ويعتقل اسرانا الابطال فيصبحون في داخل سجنهم كما كانوا في خارج سجنهم في مقدمة الصفوف يعلموننا ويوجهوننا ويرفعون راية اللواء ولواء المقاومة في قلب زنازين العدو في خط المواجهة الأول معه وهي ثالثاً رسالة للعالم كله برلماناته ومؤسساته الأهلية والرسمية وكل الأحرار في العالم هذا هو معنى هذا اللقاء وحتى ما أكرر ما جاء في كلمات الاخوة الأعزاء. وأؤكد ما جاء في كلمة د.أحمد بحر بشأن ليس كل ما جاء في كلمته أؤكد على ما جاء في كلمته في توصيفه جرائم الحرب الاسرائيلية وخطة العمل والاقتراحات التي تضمنتها كلمته بشأن تفعيل قضية الأسرى وجعلها قضية حاضرة على جدول الاعمال الوطني والقومي والدولي.

تخصيص بعض كلمات للرفيقة جرار:

شكلت نموذجا للمرأة الفلسطينية الطلائعية التي لا يقتصر دورها ولا حضورها فقط في المقاومة بكل أشكالها ولا بالانخراط السياسي والتنظيمي ولا للترشح النيابي والنجاح فيها ولكن المرأة الفلسطينية غطت مساحات العطاء كل اشكال العطاء الوطني والانساني والاجتماعي فكل التحية لك يا خالدة التي تجسدين وتكثفين هذه الصورة الرائعة التي نعتز بها جميعا للمرأة الفلسطنيية.

ويكفيك يا خالدة ابرزت كينونة هذا العدو المجرم في أوضح صور جرائمه وتجلياته ربما تابعتم جميعاً كيف اعتقلت الزميلة خالدة وعندما عقدت محكمتها في جلستها الاولى لم يجد الحاكم المجرم ما يقدمه ذرائع لاعتقالها فأجل المحكمة اسبوع ليبحث عن ما يمكن ان يقدمه للاحتلال ، هل هناك جريمة أوضح من هذه ، يعتقل الانسان ثم نبحث له عن تهمه هذا هو العدو الصهيوني وجرائمه.

كل التحية لخالدة ولكل الاسرى الابطال ، لا استطيع ان انهي كلمتي قبل ان اقول ان افضل هدية يمكن ان نقدمها لكم هو انهاء هذا الانقسام الكارثي، هذه هي هديتنا الأهم وبذلك نفتح بوابات الدنيا ونستطيع ان نحول كل الانجازات التي نجتهد بشأنها والتي نجمع عليها والتي لبعضنا رأي فيها ، نحول ما هو ايجابي فيها إلى رصيد لكم أيها الأبطال، فنذهب بهذا الرصيد لكل الدنيا من موقع الشعب الواحد الموحد والبرلمان الواحد الموحد والقيادة الواحدة الموحدة التي لا تلغي التعددية ، أنتم متعددون في انتماءاتكم ايها الأسرى الابطال ولكن موحدون في مواجهة هذا العدو المجرم ونحن نريد أن تكون هذه صورة ابناء شعبنا، متعددون في انتماءاتنا السياسية والتنظيمية والفكرية لكننا موحدون في مواجهة هذا العدو، ونحاول أن نضع معاً النقاط على الحروف لاستعادة الوحدة ، انا قلت تكرارا ان مفتاح الباب الذي يمكننا من أن نتلف جميعاً إلى مربعات الوحدة المنشودة بيد الرئيس أبو مازن وأقصد بذلك لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الاطار القيادي المؤقت لشعبنا هذه هو الباب الرئيسي وهذا المفتاح بيد أبو مازن وليس بيد أحد غيره وبهذا المسألة بالتحديد وبهذه الصفة بالتحديد اضافة لرئاسته للجنة التنفيذية ورئيس السلطة فهو المسؤول الأول عن تعطيل هذا الاطار الذي يمكن ان يفتح هذا الباب.

ولكن اذا ما فتح الرئيس ابو مازن هذا الباب فهل ستدلفه وتدخل إليه قيادة حماس بالإيجابية المطلوبة والمنشودة أنا أشك في ذلك ، لأننا لو راجعنا هذا الانقسام على مدار السنوات الثمانية الماضية لوجدنا أنه عندما يتقدم ابو مازن تتردد حماس وعندما تتقدم حماس يتردد أبو مازن وكأنهم يتبادلون الذرائع  فيعطي كل منهم الآخر الذريعة التي تمكنه من المحاججة فيما تعلل تردده، أنا أقول انه تفاءلنا كثيرا بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني بعض النظر عن أي اجتهادات بشأننا ، وانا في أول لقاء للكتل البرلمانية خطأت الموافقة على ان تباشر عملها قبل أن تأخذ الثقة من المجلس وبرأي كان ذلك خطأ كبير ، وبذلك غيبنا المجلس وسهلنا تجاوزه وسهلنا السير في ذلك الطريق ، أما وقد حدث ذلك فقد تشكلت الحكومة بالتوافق وينبغي أن نمكن الحكومة بأن تقوم بمهماتها وفي هذا الحالة لا تستقيم انا بأتحدث بصراحة وهذا اجتهاد وقد لا يعجب البعض هذا شيء اخر طالما ان الحكومة تشكلت بالتوافق فعلينا جميعا ان نمكن الحكومة من أن تكون حكومة واذا كان لنا أي رأي اخر فنعالجه على هذه القاعدة ولكنا لا نقول اننا شكلنا حكومة ثم نقول غادرنا الحكومة واننا لم نغادر الحكم ونطلب من الحكومة ان تأخذ إذا في كل خطوة تخطو فيها إلى الأمام هذه معادلة لا تستقيم بمنتهى الوضوح هذا ليس تشريع للحكومة في ان تتجاهل الاخرين أو حقوقهم فالحكومة مسئولة عن جميع ابناء شعبها ولن هناك اشكال للنضال إذا ما قصرت الحكومة بذلك، لكننا لا يمكن أن يتم منع الحكومة ان تقوم بوظائفها  وعملها هو الطريق لمعالجة هذه الثغرة بكل وضوح.

الهدية الأكبر التي يمكن ان نقدمها لاسرانا الابطال هو استعادة وحدتنا وانا من هذا المنبر ربما يتاح لبعض الاخوة الأسرى ان يقرؤا او يشاهدوا بعضا من هذا الحوار، انا اقول هذا الحوار هو انعكاس طبيعي  للحوار الدائر في المجتمع ولا يؤثر بالكثير أو القليل على موقفنا الجماعي ووحدتنا جميعاً خلفكم أيها الاسرى الابطال وموقفنا الواحد الاوحد بكل أشكال النضال من أجل تحريركم ومن اجل اخراجكم من سجون العدو لتعودوا فتسهمون في موقع المواجهة مع هذا العدو في كل الساحات والميادين كما كنتم دائماً مرة اخرى كل التحية لكم والاعتزاز التقدير الحرية كل الحرية لكم .



نواب الكتلة

النائب أ. هدى نعيم نعيم

المزيد

النائب المعتقل محمد محمود حسن أبو طير

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية