كلمة النائب في مجلس اللوردات البريطاني جيني تونج
بتاريخ: 2015-04-20 الساعة: 10:34 بتوقيت جرنتش

 

كلمة النائب في مجلس اللوردات البريطاني جيني تونج

خلال الندوة السياسية (حول اختطاف النائب خالدة جرار)

صعقت بحق لدى سماعي نبأ إعتقال خالدة جرار إدارياً، يطلقون على احتجازها الإعتقال الإداري ما يوحي بأنه أمراً عادياً، ولكن يجب تسمية الأشياء بمسمياتها، إنها عملية أسر لإمرأة في عمرها تعاني من مشاكل صحية. من المشين أن يحدث هذا لها، حيث انضمت جرار  إلى 16 عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني في السجون الإسرائيلية، بما في ذلك رئيس المجلس التشريعي الذي أعرف أنه مضى على إعتقاله عدة سنوات الآن، منذ الإنتخابات عام 2006. لم أستطع أن أفهم مطلقاً سبب دعم حكومتي، والولايات المتحدة وكل أوروبا  لاسرائيل في رفضها لنتائج الإنتخابات عام 2006. كانت خطوة لا يمكن فهمها، عندما كان جميع الفلسطينيون يحشدون للديمقراطية لعقد انتخابات حرة ونزيهة عام 2006. لم أفهم الطريقة التي تصرفوا بها، ولأن الحزب الخطأ فاز في الإنتخابات اخترنا أن نرفض الديمقراطية.

أعتقد أن هذه خطوة لا مثيل لها في تاريخ الغرب. ما يحدث الآن هو استمرار لدعم اسرائيل وهو بالتأكيد ما يصعب على الفلسطينين فهمه بعد كل هذه الفظائع في السنوات الأخيرة بشكل خاص. ولكن لو كنتم في الغرب، وفي بريطانيا، في خضم الحملات الانتخابية، قد تفهموا ما يحدث هنا. اللوبي الاسرائيلي ومن يدعمون الحكومة الإسرائيلية، ولا أقصد في ذلك كل اليهود، لأن هناك مجموعات مختلفة، بل أقصد اولئك الذين يدعمون الحكومة الإسرائيلة من اليهود وحتى من الانجيليين المسيحيين، في كل ما تقوم به. حيث يحظون بنفوذ هائل على الصعيدين السياسي والإقتصادي، خاصة فيما يرتبط بالانتخابات العامة حالياً في بريطانيا التي تشهد حملات انتخابية شرسة، تعتمد الكثير من الأحزاب على الدعم المقدم من اللوبي الإسرائيلي، لذلك لن يقوموا بوقف دعمهم لإسرائيل مقابل دعم النواب الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

هذا هو الوضع في بريطانيا، الذي أفهم أنه من الصعب عليكم تفهمه، والذي قد لا يتغير أيضاً بعد الإنتخابات، لأن اللوبي الإسرائيلي دائماً ما يكون حاضراً، يحاول الحشد واقناع الحكومة البريطانية بدعم إسرائيل. بعض هذا الدعم مرده شعور البريطانيين بعقدة الذتب بسبب المحرقة النازية، وبعضه سببه علاقات التجارة والإعلام و صفقات السلاح التي تسبب ضرراً ليس فقط للشرق الأوسط بكل لكل العالم. هذا موجود، وما يتعين علينا فعله هو تشجيعكم في الإستمرار في العمل والنضال من أجل القضية التي تؤمنون أنها على حق، وفي الوقت نفسه أن نجد منكم تفهماً أننا نواجه صعوبة في فهم الخلاقات والتنحارات بين الأحزاب الفلسطينية المختلفة مثل حماس وفتح والجبهة الشعبية، وكل الأحزاب الفلسطينية التي يتعين عليها أن تجتمع على كلمة واحدة مما يعطيها مزيداً من المصداقية أمام الحكومات الغربية، ببساطة. أشعر بالروع من صمت الرئيس الرئيس الفلسطيني ازاء ما يحدث للنواب واعتقال النائبة خالدة جرار. هذه ليست المرة الأولى التي يعتقل فيها نائب في المجلس التشريعي وقد حدث ذلك مراراً. عباس مسؤول عن الأمن في الضفة الغربية، الأمر لا يتعلق بخالدة جرار فقط، بل يتعدى إلى الأسرى الفلسطينين الأطفال الذين يعتقلون من بيوتهم في الضفة الغربية. يجب أن يكون هناك ضجيج من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني والرئيس عباس للحديث عما يحدث، الأمر ليس فقط مرتبط بالحراك الخارجي، يجب أن يكون هناك حراكاً فلسطينياً داخلياً متزامناً.



نواب الكتلة

النائب أ. هدى نعيم نعيم

المزيد

النائب المعتقل محمد جمال نعمان النتشة

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية