عطون: عائدون قريبا لقدسنا وسنحتفل في المسجد الأقصى
بتاريخ: 2011-12-16 الساعة: 13:55 بتوقيت جرنتش

الاحتلال دخيل ومصيره الهزيمة والاندحار

عطون: عائدون قريبا لقدسنا وسنحتفل في المسجد الأقصى

التغيير والإصلاح-خاص:-

قال النائب المقدسي أحمد عطون والمبعد إلى مدينة رام الله بعد اختطاف دام لأكثر من شهرين من أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة القدس حيث مكان اعتصامه أن قيام الاحتلال الصهيوني بإبعاده عن مدينته المقدسية يعتبر جزءًا من سياسة الظلم الصهيونية التي يمارسها الاحتلال بحق مدينة القدس وأهلها وضد ممثليها ونوابها الشرعيين باعتبار أنهم كنواب يمثلون رمزية للوجود الفلسطيني داخل المدينة المقدسة".

وقال عطون: "القرار الصهيوني مخالف لكل المعاهدات والمواثيق الدولية، وإبعادي عن مدينة القدس إجراء ظالم وجائر ونحن الأصلاء فيها ونحن أبناؤها الأصليون والاحتلال هو الدخيل علينا ، فرغم كل إجراءات التهويد والاعتقال والإبعاد فنحن عائدون قريبا إلى مدينتنا وسنحتفل في المسجد الأقصى بإذن الله ".

وأضاف:" أنا على ثقة بأن عودتي إلى مدينة القدس "ستكون قريبة، لأني صاحب الحق ومن يمتلك الشرعية بالوجود على هذه الأرض، والاحتلال مصيره الهزيمة والاندحار ."

ودعا عطون كل القوى الفلسطينية الحية لنصرة القدس وأهلها ودعم صمودهم في أرضهم ومدينتهم أمام حملة تهويدها وتفريغها الممنهجة.

ورفض النائب المقدسي المبعد أحمد عطون خلال فترة اختطافه أسلوب المساومة مقابل الإفراج عنه ، مشيراً إلى أنه رفض بشكل مطلق التوقيع على أي ورقة تقر بموافقته بالإبعاد عن مدينة القدس ،مشددًا على أن هذا الإبعاد ما هو إلا تعبير عن الظلم الذي يتعرض له المقدسيين.

يذكر أن المحكمة العسكرية الصهيونية، قررت صباح الثلاثاء 6/12، إبعاد النائب المقدسي أحمد عطون والذي اختطف قبل نحو شهرين من مقر الصليب الأحمر الدولي في القدس، إلى رام الله.

وكانت سلطات الاحتلال قبل أكثر من عام أبعدت النائب المقدسي محمد أبو طير إلى رام الله ومن ثم أعادت اختطافه مرة أخرى .

وفيما يلي نص الحوار:.

* تم في صباح هذا اليوم استصدار قرار ما تسمى محكمة "الصلح" الصهيونية بإبعادكم عن مدينتكم القدس المحتلة إلى الضفة الغربية، كيف تصفون القرار الصهيوني؟

- هذا قرار ظالم قرار وجائر، وجزء من ممارسات الاحتلال ضد أهلنا في مدينة القدس، وضد كل ما هو مقدسي، سواء كانت مقدسات أو إنسان أو شجر أو حجر، هو مسلسل تهويدي شامل لكل القدس بكل تفاصيلها، وأؤكد هنا بأننا لا نستمد شرعيتها ووجودنا وأحقيتنا في هذا البلد من الاحتلال أو من محاكم الاحتلال أو من قرارات الاحتلال الصهيوني، نحن الأُصلاء في هذا البلد، والاحتلال هو الدخيل وهو الذي يجب أن يطرد، كل المواثيق والشرائع والقوانين الدولية تحظر وتجرِّم ممارسة إبعاد أي إنسان عن بلده، وكذلك كل القوانين الدولية تعتبر وجود الاحتلال في مدينة القدس والأراضي الفلسطينية جريمة ومخالفة للمواثيق الدولية والاتفاقيات المختلفة، ويجب أن تتضافر الجهود لنصرة أهلنا في القدس وتعزيز صمودهم وبقائهم، للدفاع عن وجودهم وهويتهم الفلسطينية، لأنهم لا يدافعوا عن وجودهم فقط، بل يدافعوا عن كرامة الأمة، وعن ماضيها وحاضرها ويدافعوا عن عقيدة هذه الأمة، فالقدس جزء من عقيدة هذه الأمة، ونحن عائدون إن شاء الله إلى القدس والى المسجد الأقصى المبارك، لأننا لن نرضى ولن نسلِّم بأي شكل من الأشكال، بأن نُخرج وأن نُطرد من بلادنا، لأن القدس هي أغلى ما نملك، فهي أغلى منا جميعا واغلي من أبنائنا وأنفسنا ودمائنا، وان شاء الله سنبقى نعمل جاهدين حتى تحرير هذا البلد، وكنس وطرد الاحتلال عن كل أرضنا الفلسطينية وعلى رأسها مدينة القدس.

* هل سيكون إبعادكم عن مدينة القدس إلى مناطق الضفة الغربية نهاية المطاف بالنسبة لكم؟

- ما كان يوماً، ولن يكون، فمعركتنا مع الاحتلال مستمرة ما دام باقيا في أرضنا، هي معركة من المعارك وسنواجهها بكل ما أوتينا من إمكانيات متاحة لمواجهة هذا القرار الظالم، فأنا وُلدت في هذه المدينة المقدسة، وعشت فيها وترعرعت فيها، وآمل أن أموت شهيدا فيها بإذن الله تعالى، وسأعود إلى القدس حتماً وهذا قضاء إن شاء الله، ونحن أُبعدنا وأُكرهنا على الخروج من هذه المدينة ولم نخرج منها طواعية، ولكننا سنعود إلى قدسنا ومقدساتنا إن شاء الله تعالى.

* لماذا عمل الاحتلال على استصدار قرار إبعادكم من أحد محاكمه، رغم عدم قانونيته بحسب كل المواثيق والقوانين الدولية ؟

- تحاول المؤسسة الصهيونية من خلال القضاء والمحاكم الصهيونية، أن تعطي غطاءً قانونياً لقضية سياسية بامتياز، فهي طرد ممنهج تمارسه هذه المؤسسات، لتفريغ المدينة من كل ما هو فلسطيني، فلا يوجد أي مخالفة ترتكب، إلا أننا نمثل شعبنا ونمثل هذه المدينة المقدسة، ونمثل رمزية محددة للدفاع عن هذه المقدسات، وإسلامية وعروبة هذه المدينة، والاحتلال بكل مؤسساته القضائية والتشريعية والتنفيذية هي مؤسسات لخدمة احتلال الأرض، لا لخدمة الشعب الفلسطيني وترسيخ الشعب الفلسطيني ووجود الشعب الفلسطيني، لذلك هذه المحاكم جزء وشكل من أشكال ممارسات الاحتلال صد المقدسيين وضد الفلسطينيين بشكل عام.

* ما هو المطلوب من السلطة الفلسطينية لحماية القدس المحتلة من التفريغ والمقدسيين من الإبعاد؟

- يجب أن تكون القدس حاضرة على سلم أولويات العمل الوطني الفلسطيني بكل تياراته وقواه الفاعلة وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية، ويجب التفعيل والضغط على كل القوى الدول التي لها علاقات مباشرة مع الاحتلال، لكبح جِماحه، وكبح هذا السعار الذي يمارس ضد القدس والمقدسات وأهلنا هناك، ويجب على السلطة الفلسطينية أن تضع القدس وأهلنا فيها على سلم أولوياتها بكل المحافل الدولية، وأن تترجم ذلك إلى خطوات عملية، ولا يكفي أن تبقى القدس شعاراً ينادى به هنا أو هناك، يجب على الكل الوطني والكل العربي والإسلامي العمل، فالقدس ليست حكراً للفلسطينيين، فهي جزء من عقيدة الأمة، يجب على العالمين العربي والإسلامي ، بكل تياراته السياسية والشعبية، أن يعمل على نصرة وتعزيز صمود أهلنا في القدس المحتلة ، والدفاع عن وجودهم بكل الوسائل الممكنة وهي كثيرة.

* ما هو إجراؤكم القادم للعودة إلى القدس المحتلة، هل ستلجأون للمحاكم لإفشال هذا القرار الصهيوني؟

- هناك طاقم المحاميين سيتم التوجه إلى العديد من الإجراءات القانونية ضد الاحتلال، سواء في محاكمه أو في المحافل الدولية المختلفة، نحن خرجنا من السجن قبل ساعات فقط ، وسنتشاور في الموضوع، وستكون كل السبل مفتوحة ومتاحة بين أيدينا، لأننا سنعود إلى القدس بكل ما أوتينا من قوة ومهما كان الثمن ، فهذه معركة، وحقنا لا نكتسبه من الاحتلال ، حقنا في مدينة القدس لا يعبر عنه الاحتلال بالسماح لنا أو المنع من بقائنا في مدينتنا، نحن أُصلاء في هذه المدينة وسنعود مهما كانت الظروف والسياسيات الممارسة ضدنا.

* رسالتك إلى رفيقيك النائب محمد طوطح والوزير الأسبق خالد أبو عرفة المعتصمين في خيمة الاعتصام في حي الشيخ جراح بالقدس ؟

جزاكم الله عنا وعن أهل الق



نواب الكتلة

النائب د. جميلة عبد الله الشنطي

المزيد

النائب محمد جمال نعمان النتشة

المزيد
الشبكة الإجتماعية
القائمة البريدية